الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

58

معجم المحاسن والمساوئ

دعاء ، فإذا الهم العليل الدعاء ، فقد أذن في شفائه » . ثمّ قال لي العالم عليه السّلام : « الدعاء أفضل من قراءة القرآن ، لأنّ اللّه جلّ وعزّ يقول قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً وإنّ اللّه يؤخّر إجابة المؤمن شوقا إلى دعائه ، ويقول : صوت احبّ أن أسمعه ، ويعجّل إجابة دعاء المنافق ويقول : صوت أكره سماعه » . 9 - جامع الأخبار ص 133 : وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ المؤمن ليدعو في حاجته ، فيقول اللّه تعالى : اخّروا حاجته شوقا إلى دعائه ، فإذا كان يوم القيامة يقول اللّه تعالى : عبدي دعوتني في كذا فأخّرت إجابتك في ثوابك ، قال : فيتمنّى المؤمن أنّه لم يستجب له دعوة في الدنيا لما يرى من حسن ثوابه » . ورواه في المشكاة ص 288 نقلا عن كتاب « الصبر والتأديب » . ( 2 ) تأخير الإجابة ليكون أعظم أجرا : 1 - دعوات الراوندي ص 41 : وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « ربّما اخّرت من العبد إجابة الدعاء ، ليكون أعظم لأجر السائل ، وأجزل لعطاء الآمل » . ونقله عنه في « البحار » ج 90 ص 371 . ورواه في « جامع الأخبار » ص 133 . 2 - التمحيص ص 45 : عن إسحاق بن عمّار قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ الربّ ليلي حساب المؤمن فيقول : تعرف هذا الحساب ؟ فيقول : لا ، يا ربّ ، فيقول : دعوتني في ليلة كذا وكذا في ساعة كذا وكذا ، فذخرتها ( ادّخرتها / خ ) لك ، قال : فما ترى من عطيّة ثواب اللّه ؟