الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
59
معجم المحاسن والمساوئ
يقول : يا ربّ ليت أنّك لم تكن عجّلت لي شيئا ، وادّخرته لي » . 3 - عدّة الداعي ص 29 : روى عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « الدعاء مخّ العبادة ، وما من مؤمن يدعو اللّه إلّا استجاب له ، إمّا أن يعجّل له في الدنيا ، أو يؤجّل له في الآخرة ، وإمّا أن يكفّر عنه من ذنوبه بقدر ما دعا ما لم يدع بمأثم » . وروى شطرا منه في « جامع الأخبار » ص 133 . 4 - عدّة الداعي ص 40 : روى عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أفزعوا إلى اللّه في حوائجكم ، وألجؤوا إليه في ملمّاتكم ، وتضرّعوا إليه وادعوه فإنّ الدعاء مخّ العبادة ، وما من مؤمن يدعو اللّه إلّا استجاب له ، فإمّا أن يعجّل له في الدنيا أو يؤجّل له في الآخرة ، وإمّا أن يكفّر عنه من ذنوبه بقدر ما دعا ما لم يدع بمأثم » . ونقله عنه في « البحار » ج 90 ص 302 . 5 - مكارم الأخلاق ص 269 : وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما من مسلم دعا اللّه تعالى بدعوة ليس فيها قطيعة رحم ولا استجلاب إثم إلّا أعطاه اللّه تعالى بها إحدى خصال ثلاث : إمّا أن يعجّل له الدعوة ، وإمّا أن يدّخرها له في الآخرة ، وإمّا أن يرفع عنه مثلها من السوء » . ورواه في « إرشاد القلوب » ص 152 . ورواه في « المستدرك » ج 1 ص 360 عن تفسير أبي الفتوح الرازي ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبيّ . 6 - إحياء العلوم ج 1 ص 274 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ العبد لا يخطئه من الدعاء إحدى ثلاث : إمّا ذنب يغفر له ، وإمّا خير يعجّل له ، وإمّا خير يدّخر له » .