الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
76
معجم المحاسن والمساوئ
ورواه في « نوادر الراوندي » ص 20 وفي « روضة الواعظين » ج 1 ص 6 وفي « مجمع البيان » ص 16 . من أوتي القرآن فقد أوتي أفضل ما يؤتى : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 604 كتاب فضل القرآن : أبو عليّ الأشعريّ ، عن الحسن بن عليّ بن عبد اللّه ، وحميد بن زياد ، عن الخشّاب جميعا ، عن الحسن بن عليّ بن يوسف ، عن معاذ بن ثابت ، عن عمرو بن جميع ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ أحقّ النّاس بالتخشّع في السرّ والعلانية لحامل القرآن ، وإنّ أحقّ الناس في السرّ والعلانية بالصلاة والصوم لحامل القرآن ، ثمّ نادى بأعلى صوته : يا حامل القرآن تواضع به يرفعك اللّه ، ولا تعزّز به فيذلّك اللّه ، يا حامل القرآن تزيّن به للّه يزيّنك اللّه [ به ] ، ولا تزيّن به للناس فيشينك اللّه به ؛ من ختم القرآن فكأنّما أدرجت النبوّة بين جنبيه ولكنّه لا يوحى إليه ، ومن جمع القرآن فنوله : لا يجهل مع من يجهل عليه ، ولا يغضب فيمن يغضب عليه ، ولا يحدّ فيمن يحدّ ، ولكنّه يعفو ويصفح ويغفر ويحلم لتعظيم القرآن ، ومن أوتي القرآن فظنّ أنّ أحدا من الناس اوتى أفضل ممّا أوتي فقد عظّم ما حقّر اللّه ، وحقّر ما عظّم اللّه » . جملة أخرى ممّا ورد في فضل حمل القرآن : 1 - جامع الأخبار ص 40 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « حملة القرآن هم المحفوفون برحمة اللّه الملبوسون بنور اللّه عزّ وجلّ ، يا حملة القرآن تحببوا إلى اللّه بتوقير كتابه يزدكم حبّا ، ويحببكم إلى خلقه يدفع عن مستمع القرآن شرّ الدنيا والآخرة ، ويدفع عن تالي القرآن بلوى الآخرة ، والمستمع آية من كتاب اللّه خير من ثبير ذهب ، ولتالي آية كتاب اللّه خير