الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

77

معجم المحاسن والمساوئ

من تحت العرش إلى تخوم الأرض السفلى » . 2 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 13 : « حدّثني أبي عليّ بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن عليّ عن أبيه عليّ بن موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمّد الصادق ، عن أبيه الباقر محمّد بن عليّ عن أبيه عليّ بن الحسين زين العابدين عن أبيه الحسين بن عليّ سيّد المستشهدين عن أبيه أمير المؤمنين وسيّد الوصيّين ، وخليفة رسول ربّ العالمين ، وفاروق الامّة ، وباب مدينة الحكمة ، ووصيّ رسول الرحمة ( عليّ بن أبي طالب ) صلوات اللّه عليهم عن رسول ربّ العالمين ، وسيّد المرسلين ، وقائد الغرّ المحجّلين والمخصوص بأشرف الشفاعات في يوم الدين صلّى اللّه عليه وآله أجمعين . قال : حملة القرآن المخصوصون برحمة اللّه ، الملبّسون نور اللّه ، المعلّمون كلام اللّه ، المقرّبون عند اللّه ، من والاهم فقد والى اللّه ، ومن عاداهم فقد عادى اللّه ، ويدفع اللّه عن مستمع القرآن بلوى الدنيا ، وعن قارئه بلوى الآخرة . والّذي نفس محمّد بيده ، لسامع آية من كتاب اللّه عزّ وجلّ - وهو معتقد أنّ المورد له عن اللّه تعالى : محمّد ، الصادق في كلّ أقواله ، الحكيم في كلّ أفعاله المودع ما أودعه اللّه تعالى : من علومه أمير المؤمنين عليّا عليه السّلام ، المعتقد للانقياد له فيما يأمر ويرسم - أعظم أجرا من ثبير ذهب يتصدّق به من لا يعتقد هذه الأمور بل [ تكون ] صدقته وبالا عليه . ولقارئ آية من كتاب اللّه - معتقدا لهذه الأمور - أفضل ممّا دون العرش إلى أسفل التخوم يكون لمن لا يعتقد هذا الاعتقاد ، فيتصدّق به ، بل ذلك كلّه وبال على هذا المتصدّق به . ثمّ قال : أتدرون متى يتوفّر على هذا المستمع وهذا القارئ هذا المثوبات العظيمات ؟ إذا لم يغل في القرآن [ إنّه كلام مجيد ] ولم يجف عنه ، ولم يستأكل به ولم يراء به .