الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
466
معجم المحاسن والمساوئ
للرجاء ، لو وزنا لما رجّح أحدهما على الآخر بمثقال ذرّة . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 290 . وروى ذيله في « عدّة الداعي » ص 34 هكذا : وقال لقمان لابنه : يا بني لو شقّ جوف المؤمن لوجد على قلبه سطران من نور ، لو وزنا لم يرجّح أحدهما على الآخر مثقال حبّة من خردل أحدهما الرجاء والآخر الخوف . 4 - عدّة الداعي ص 149 : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « إن استطعتم أن يحسن ظنّكم باللّه ويشتدّ خوفكم منه فأجمعوا بينهما ، فإنّما يكون حسن ظنّ العبد بربّه على قدر خوفه منه ، وإن أحسن الناس باللّه ظنّا لأشدّهم خوفا منه » . تنبيه : 5 - قال في عدّة الداعي ص 35 : في حالة المرض خصوصا مرض الموت ينبغي أن يزيد الرجاء على الخوف ، ورد بذلك الأثر عنهم عليهم السّلام . 6 - غرر الحكم الفصل 8 رقم 451 : ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليه السّلام : « أفضل المسلمين إسلاما من كان همّه اخراه واعتدل خوفه ورجاه » . 7 - جامع الأخبار ص 97 : قال الصادق عليه السّلام : « لو وزن رجاء المؤمن وخوفه لاعتدلا » . لا يكون خائفا راجيا حتّى يكون عاملا لما يخاف ويرجو : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 71 كتاب الإيمان والكفر : محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد ، عن ابن سنان ، عن ابن مسكان ، عن الحسن