الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
467
معجم المحاسن والمساوئ
ابن أبي سارة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « لا يكون المؤمن مؤمنا حتّى يكون خائفا راجيا ، ولا يكون خائفا راجيا حتّى يكون عاملا لما يخاف ويرجو » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 6 ص 170 . ورواه في « كتاب الزهد » ص 23 . ورواه في « أمالي المفيد » ص 195 مجلس 23 . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 291 . ورواه في « عدّة الداعي » ص 150 . ورواه في « جامع الأخبار » ص 97 . ورواه في « المشكاة » ص 118 . ورواه في « تحف العقول » ص 395 في وصيّة الكاظم عليه السّلام لهشام مثله . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 290 . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 68 كتاب الإيمان والكفر : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي نجران ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : قوم يعملون بالمعاصي ويقولون نرجو ، فلا يزالون كذلك حتّى يأتيهم الموت ، فقال : « هؤلاء قوم يترجّحون في الأمانيّ ، كذبوا ، ليسوا براجين ، إنّ من رجا شيئا طلبه ، ومن خاف من شيء هرب منه » . ورواه في « عدّة الداعي » ص 150 . ورواه في « المشكاة » ص 117 . 3 - فقه الرضا عليه السّلام ص 382 : « ونروي : من رجا شيئا طلبه ، ومن خاف من شيء هرب منه ، ما من مؤمن يجتمع في قلبه خوف ورجاء ، إلّا أعطاه اللّه ما أمّل ، وآمنه ممّا يخاف » . ونقله عنه في « البحار » ج 67 ص 390 .