الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
465
معجم المحاسن والمساوئ
ما كان في وصيّة لقمان ؟ قال : « كان فيها الأعاجيب ، وكان أعجب ما كان فيها أن قال لابنه : خف اللّه عزّ وجلّ خيفة لو جئته ببرّ الثّقلين لعذّبك ، وارج اللّه رجاء لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك » ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « كان أبي يقول : إنّه ليس من عبد مؤمن إلّا [ و ] في قلبه نوران : نور خيفة ونور رجاء ، لو وزن هذا لم يزد على هذا ، ولو وزن هذا لم يزد على هذا » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 169 . ورواه في « تحف العقول » ص 375 . ورواه في « المشكاة » ص 119 . ورواه في « قصص الأنبياء » ص 191 ، عن ابن بابويه ، عن أبيه حدّثنا عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، بعينه سندا ومتنا . وكذا في « جامع الأخبار » ص 98 . 3 - أمالي الصدوق ص 668 مجلس 95 : حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل قال : حدّثنا عليّ بن الحسين السعدآبادي قال : حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي قال : حدّثنا عليّ بن محمّد القاساني ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الصادق جعفر بن محمّد عليهم السّلام قال : « كان فيما أوصى به لقمان ابنه ناتان أن قال له : . . . يا بنيّ خف اللّه خوفا لو وافيته ببرّ الثقلين خفت أن يعذّبك اللّه ، وارج اللّه رجاء لو وافيته بذنوب الثقلين رجوت أن يغفر اللّه لك . . . » الحديث . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 170 . ورواه في « إرشاد القلوب » ص 105 . ورواه في « تفسير القمّي » ج 2 ص 164 سورة لقمان وزاد : فقال له ابنه : يا أبت وكيف أطيق هذا وإنّما لي قلب واحد ؟ فقال له لقمان : يا بنيّ لو استخرج قلب المؤمن فشقّ لوجد فيه نورين نورا للخوف ونورا