الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

464

معجم المحاسن والمساوئ

3 - جامع الأخبار ص 98 : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « يا بني خف اللّه خوفا ترى أنّك لو أتيته بحسنات أهل الأرض لم يقبلها منك ، وارج اللّه رجاء أنّك لو أتيته بسيّئات أهل الأرض غفرها لك » . ورواه في « بحار الأنوار » ج 67 ص 394 . 4 - مجموعة ورّام ج 1 ص 50 : قال لقمان لابنه : « يا بنيّ كن ذا قلبين ، قلب تخاف باللّه خوفا لا يخالطه تفريط ، وقلب ترجو به اللّه رجاء لا يخالطه تغرير » . 5 - روضة الواعظين ج 2 ص 502 : وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « لا تأمنن على خير هذه الامّة عذاب اللّه لقول اللّه سبحانه وتعالى فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ ولا تيأس لشرّ هذه الامّة من روح اللّه لقول اللّه سبحانه وتعالى إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ » . مساواة الخوف والرجاء في قلب المؤمن : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 71 كتاب الإيمان والكفر : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان أبي عليه السّلام يقول : إنّه ليس من عبد مؤمن إلّا [ و ] في قلبه نوران : نور خيفة ونور رجاء ، لو وزن هذا لم يزد على هذا ، ولو وزن هذا لم يزد على هذا » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 170 : 2 - أصول الكافي ج 2 ص 67 كتاب الإيمان والكفر : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن حديد ، عن منصور بن يونس ، عن الحارث بن المغيرة ، أو عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له :