الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
461
معجم المحاسن والمساوئ
وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ . الزمر : 9 وقال تعالى : وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخافُونَ عَذابَهُ . الاسراء : 57 فضل الخوف مع الرجاء : 1 - أمالي المفيد ص 138 مجلس 17 : عن محمّد بن عمران المرزباني وعن أبي عبد اللّه محمّد بن أحمد الحكيمي ، عن محمّد بن إسحاق الصاغاني عن سليمان بن أيّوب ، عن جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس قال : إسحاق رجل من الأنصار ، فأتاه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يعوده ، فوافقه وهو في الموت فقال : « كيف تجدك » قال : أجدني أرجو رحمة ربّي ، وأتخوّف من ذنوبي فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « ما اجتمعا في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلّا أعطاه اللّه رجاه ، وآمنه ممّا يخافه » . ورواه في « روضة الواعظين » ص 503 ، عنهم عليه السّلام . ينبغي في حالة المرض خصوصا في مرض الموت أن يزيد الرجاء على الخوف . ونقله عنهما في « المستدرك » ج 1 ص 90 . 2 - إرشاد القلوب ص 183 : وعن مجاهد قال : دخل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على شابّ وهو في الموت ، فقال : كيف تجدك ؟ قال : أرجو اللّه وأخاف ذنوبي ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا يجتمعان في قلب عبد مثل هذا الرجاء إلّا أعطاه اللّه ما يرجو وآمنه ممّا يخاف » . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 503 . 3 - فقه الرضا عليه السّلام ص 382 : « ونروي : من رجا شيئا طلبه ، ومن خاف شيئا هرب منه ، ما من مؤمن يجتمع في قلبه خوف ورجاء ، إلّا أعطاه اللّه ما أمل وآمنه ممّا يخاف » .