الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
462
معجم المحاسن والمساوئ
4 - مشكاة الأنوار ص 36 : وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « بعث عيسى بن مريم رجلين من أصحابه في حاجة فرجع أحدهما مثل الشنّ البالي ، والآخر شحما وسمينا ، فقال للّذي مثل الشنّ : ما بلغ منك ما أرى ؟ قال : الخوف من اللّه ، وقال للآخر السمين : ما بلغ بك ما أرى ؟ فقال : حسن الظنّ باللّه » . 5 - غرر الحكم كما في تصنيفه ص 830 : ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « أفضل المسلمين إسلاما من كان همّه لاخراه واعتدل خوفه ورجاه » . 6 - وفي ص 156 : « خير الأعمال اعتدال الرجاء والخوف » . كتب أهل السنّة : 7 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 4 ص 416 : روى عن أنس بن مالك : « إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم دخل على شابّ وهو في الموت فقال : « كيف تجدك » ؟ قال : أرجو اللّه يا رسول اللّه ، وإنّي أخاف ذنوبي فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلّا أعطاه اللّه ما يرجو منه ، وآمنه ممّا يخاف » . ورواه في « إحياء العلوم » ج 4 ص 397 . الخوف والرجاء جناحا الإيمان : 1 - مصباح الشريعة ص 60 : قال الصادق عليه السّلام : « الخوف رقيب القلب ، والرجاء شفيع النفس ، ومن كان باللّه عارفا كان من اللّه خائفا وإليه راجيا ، وهما جناحا الإيمان ، يطير العبد المحقّق بهما إلى رضوان اللّه ، وعينا عقله يبصر بهما إلى وعد اللّه ووعيده ، والخوف طالع عدل