الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

460

معجم المحاسن والمساوئ

آل النبيّين ، وأصحابه أكرم أصحاب المرسلين ، وامّته خير الأمم أجمعين . - قال عليه السّلام - : فزال ثلث آخر من الحجر [ ودخل عليهم الضوء ] وقوي طمعهم في النجاة . وقال الثالث : اللّهمّ إن كنت تعلم أنّي هويت أجمل امرأة من بني إسرائيل فراودتها عن نفسها ، فأبت عليّ إلّا بمائة دينار ، ولم أكن أملك شيئا ، فما زلت أسلك برّا وبحرا وسهلا وجبلا ، وأباشر الأخطار ، وأسلك الفيافي والقفار ، وأتعرّض للمهالك والمتالف أربع سنين حتّى جمعتها ، وأعطيتها إيّاها ، ومكّنتني من نفسها ، فلمّا قعدت منها مقعد الرجل من أهله ، ارتعدت فرائصها ، وقالت لي : يا عبد اللّه إنّي جارية عذراء فلا تفض خاتم اللّه إلّا بأمر اللّه عزّ وجلّ ، فإنّه إنّما حملني على أن امكّنك من نفسي الحاجة والشدّة . فقمت عنها وتركتها وتركت المائة دينار عليها . اللّهمّ إن كنت تعلم أنّي إنّما فعلت ذلك رجاء ثوابك ، وخوف عقابك ، فافرج عنّا بحقّ محمّد الأفضل الأكرم سيّد الأوّلين والآخرين ، الّذي شرّفته بآله أفضل آل النبيّين وأصحابه أكرم أصحاب المرسلين وامّته خير الأمم أجمعين . - قال - : فزال الحجر كلّه ، وتدحرج ، وهو ينادي بصوت فصيح بيّن يعقلونه ويفهمونه : بحسن نيّاتكم نجوتم ، وبمحمّد الأفضل الأكرم سيّد الأوّلين والآخرين ( المخصوص بآل أفضل النبيّين ، وأكرم أصحاب المرسلين ) وبخير امّة سعدتم ونلتم أفضل الدرجات » . ونقله عنه في « البحار » ج 91 ص 13 - 15 . ورواه في « دعوات الراوندي » ص 43 ملخّصا عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . ونقله عنه في « البحار » ج 66 ص 287 . الخوف مع الرجاء : قال اللّه تعالى : أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ