الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
453
معجم المحاسن والمساوئ
روى عن أفلح مولاه عليه السّلام قال : حججت مع أبي جعفر فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن « التذكرة » لكنّه أسقط قوله : حتّى علا صوته ، وأسقط قوله : فبكى . وذكر بدل قوله : « ويحك لم لا أبكي » : « ويلك يا أفلح ولم لا أرفع صوتي بالبكاء » وبدل كلمة « عنده » : « غدا » . 5 - ومنهم الشبلنجي في « نور الأبصار » ( ص 193 ط العثمانية بمصر ) : روى الحديث عن أفلح بعين ما تقدّم عن « التذكرة » لكنّه ذكر بدل كلمة « رفعت » : « خفضت » وذكر بدل كلمة « عنده » : « غدا » . خوف الصادق عليه السّلام : 1 - فلاح السائل ص 161 : قد رويت من كتاب أصل جامع ما يحتاج المؤمن في دينه في اليوم والليلة عن أبي أيّوب قال : كان أبو جعفر وأبو عبد اللّه عليهما السّلام إذا قاما إلى الصلاة تغيّرت ألوانهما حمرة ومرّة صفرة وكأنّما يناجيان شيئا يريانه . 2 - علل الشرائع ص 234 باب 169 : روى بسنده عن محمّد بن زياد الأزدي قال : سمعت مالك بن أنس - فقيه المدينة - يقول : كنت أدخل إلى الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام - إلى أن قال - : ولقد حججت معه سنة فلمّا استوت به راحلته عند الإحرام ، كان كلّما همّ بالتلبية انقطع الصوت في حلقه وكاد أن يخرّ من راحلته فقلت : قل يا بن رسول اللّه ، ولا بدّ لك من أن تقول فقال : « يا بن أبي عامر ، كيف أجسر أن أقول : لبّيك اللّهمّ لبّيك ، وأخشى أن يقول تعالى لي : لا لبّيك ولا سعديك » . ورواه في « فلاح السائل » ص 269 . 3 - فلاح السائل ص 107 : فقد روى : أنّ مولانا جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام كان يتلو القرآن في صلاته