الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
452
معجم المحاسن والمساوئ
ملك عبدا في أوّل السنة أو في وسط السنة إذا كان ليلة الفطر أعتق ، واستبدل سواهم في الحول الثاني ثمّ أعتق ، كذلك كان يفعل حتّى لحق باللّه تعالى ، ولقد كان يشتري السودان وما به إليهم من حاجة يأتي بهم عرفات فيسدّبهم تلك الفرج والخلال ، فإذا أفاض أمر بعتق رقابهم وجوائز لهم من المال » . خوف الباقر عليه السّلام : 1 - « التذكرة » ( ص 349 ط الغري ) : وهو من أعلام أهل السنّة قال : وقال القرشي بالإسناد المذكور آنفا : حدّثني محمّد بن الحسين ، حدّثني عبد اللّه بن إسحاق ، عن العلاء بن ميمون ، عن أفلح مولى محمّد بن عليّ قال : خرجت مع مولاي حاجّا ، فلمّا دخل المسجد نظر إلى البيت فبكى حتّى علا صوته فقلت : بأبي وامّي إنّ الناس ينظرون إليك ، فلو رفعت بصوتك قليلا ، فبكى وقال : « ويحك لم لا أبكي ، لعلّ اللّه أن ينظر إليّ برحمة منه فأفوز بها عنده » . ثمّ طاف بالبيت وركع عند المقام ، ورفع رأسه من سجوده فإذا موضعه مبتلّ من دموعه . 2 - ورواه غيره من أعلام أهل السنّة منهم اليافعي في « روض الرياحين » ( ص 57 ط القاهرة ) : روى الحديث مرسلا بعين ما تقدّم عن « التذكرة » . 3 - ومنهم مبارك بن الأثير الجزري في « المختار في مناقب الأخيار » ( ص 30 نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق ) : روى الحديث عن أفلح بعين ما تقدّم عن « التذكرة » لكنّه زاد كلمة « غدا » بعد قوله : « فأفوز بها عنده » . 4 - ومنهم ابن الصباغ المالكي في « الفصول المهمّة » ( ص 194 ط الغري ) :