الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

433

معجم المحاسن والمساوئ

الناس بوجهه قال : واللّه لقد أدركت أقواما يبيتون لربّهم سجّدا وقياما ، يخالفون بين جباههم وركبهم ، كأنّ زفير النار في آذانهم ، إذا ذكر اللّه عندهم مادوا كما يميد الشجر ، كأنّما القوم باتوا غافلين ، قال : ثمّ قام ، فمارئي ضاحكا حتّى قبض صلوات اللّه عليه » . 12 - أصول الكافي ج 2 ص 235 كتاب الإيمان والكفر : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن الحسين بن محبوب ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن معروف بن خرّبوذ ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « صلّى أمير المؤمنين عليه السّلام بالناس الصبح بالعراق ، فلمّا انصرف وعظهم ، فبكى وأبكاهم من خوف اللّه ، ثمّ قال : أما واللّه لقد عهدت أقواما على عهد خليلي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وإنّهم ليصبحون ويمسون شعثا غبرا خمصا ، بين أعينهم كركب المعزى ، يبيتون لربّهم سجّدا وقياما ، يراوحون بين أقدامهم وجباههم ، يناجون ربّهم ويسألونه فكاك رقابهم من النار ، واللّه لقد رأيتهم مع هذا وهم خائفون مشفقون » . خوف فاطمة عليها السّلام : 1 - عدّة الداعي ص 151 : وكانت فاطمة عليها السّلام تنهج في الصلاة من خيفة اللّه تعالى . ونقله عنه في « البحار » ج 67 ص 400 . ورواه في « إرشاد القلوب » ص 105 . خوف الحسن بن عليّ عليه السّلام : 1 - عدّة الداعي ص 151 و 152 : وروى المفضل بن عمر عن الصادق عليه السّلام قال : « حدّثني أبي عن أبيه عليه السّلام : أنّ الحسن بن عليّ عليهما السّلام كان أعبد الناس في زمانه وأزهدهم وأفضلهم ، وكان إذا حجّ