الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
434
معجم المحاسن والمساوئ
حجّ ماشيا ، وربما مشى حافيا ، وكان إذا ذكر الموت بكى ، وإذا ذكر البعث والنشور بكى ، وإذا ذكر المرور [ الممر ] على الصراط بكى ، وإذا ذكر العرض على اللّه شهق شهقة يغشى عليه منها ، وكان إذا قام في صلاته ترتعد فرائصه بين يدي ربّه عزّ وجلّ ، وكان إذا ذكر الجنّة والنار اضطرب اضطراب السليم ، وسأل اللّه الجنّة وتعوّذ باللّه من النار » . ونقله عنه في « البحار » ج 67 ص 400 . ورواه في « فلاح السائل » ص 268 . 2 - طبقات المعتزلة : قال أبو الحسن : وكان ( أي الحسن بن عليّ عليه السّلام ) من أحسن الناس وجها وتواضعا وأكثرهم موعظة ، فبينا هو في طلاقاته حتّى ذكر الموت فتنحدر دموعه ويأخذ في العظة حتّى كأنّه غير ذلك الرّجل . 3 - إرشاد القلوب ص 105 : وكان ( أي الحسن بن عليّ عليه السّلام ) إذا سجد سجدة الشكر غشي عليه من خشية اللّه . 4 - محاضرات الأدباء ج 4 ص 494 ط بيروت : وبكى الحسن بن عليّ عليهما السّلام فقيل له : ما يبكيك ؟ وقد ضمن لك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الجنّة ، فقال : « إنّي أسلك طريقا لم أسلكها ، وأقدم على سيّد لم أره » . ورواه الخوارزمي في « مقتل الحسين » ص 137 . 5 - وسيلة المآل ص 175 قال : ولما حضرته ( الحسن بن عليّ عليه السّلام ) الوفاة قد حصل له جزع ، فقال له الحسين : « يا أخي لم تجزع إنّك ترد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعلى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب وهما أبواك ، وعلى خديجة وفاطمة وهما امّاك ، وعلى القاسم والطاهر وهما خالاك ، وعلى حمزة وجعفر وهما عمّاك » فقال له الحسن : « يا