الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
420
معجم المحاسن والمساوئ
الخوف من اللّه يوجب غفران الذنوب : 1 - مجمع البيان ج 8 ص 495 : روى عن العبّاس بن عبد المطّلب أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « إذا اقشعرّ جلد العبد من خشية اللّه تحاتت عنه ذنوبه ، كما تتحاتّ عن الشجرة اليابسة ورقها » . ونقله عنه في « البحار » ج 67 ص 345 . ونقله في « المستدرك » ج 2 ص 291 عن « لبّ اللباب » إلى قوله : « خطاياه » . ونقله في « البحار » ج 67 ص 394 عن « روضة الواعظين » ، لكنّه ذكر بدل « جلد العبد » : « قلب المؤمن » . 2 - إرشاد القلوب ص 180 : وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من أذنب ذنبا فعلم أنّ اللّه تعالى مطّلع عليه إن شاء عذّبه وإن شاء غفر له ، غفر له وإن لم يستغفر » . 3 - أمالي الطوسي ج 2 ص 138 - 140 - 143 مجلس 4 محرم : روى بسنده مواعظ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى أبي ذرّ وفيه : « يا أبا ذرّ إنّ نفس المؤمن أشدّ تغلبا وخيفة من العصفور حين يقذف به في شرك - إلى أن قال - : يا أبا ذرّ إنّ العبد ليعرض عليه ذنوبه يوم القيامة فيقول : أما أنّي قد كنت منك مشفقا فيغفر له . يا أبا ذرّ إنّ الرجل ليعمل الحسنة فيتّكل عليها ، ويعمل المخفرات فيأتي اللّه عزّ وجلّ وهو من الأشقياء ، وإنّ الرجل ليعمل السيّئة فيفرق منها فيأتي اللّه عزّ وجلّ آمنا يوم القيامة . . . » الحديث . من خاف مقام ربّه فله الجنّة : وقال تعالى : وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ . الرحمن : 46 وقال تعالى : وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى . النازعات : 40 و 41