الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
421
معجم المحاسن والمساوئ
1 - أصول الكافي ج 2 ص 70 كتاب الإيمان والكفر : عنه ، عن أحمد ، عن ابن محبوب ، عن داود الرّقّيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ : وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ قال : « من علم أنّ اللّه يراه ويسمع ما يقول ويعلم ما يعمله من خير أو شرّ فيحجزه ذلك عن القبيح من الأعمال ، فذلك الّذي خاف مقام ربّه ونهى النفس عن الهوى » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 172 . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 426 كتاب الإيمان والكفر : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمر [ و ] بن عثمان ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : « إنّ الرّجل ليذنب الذنب ، فيدخله اللّه به الجنّة » قلت : يدخله اللّه بالذنب الجنّة ؟ قال : « نعم إنّه ليذنب ، فلا يزال منه خائفا ماقتا لنفسه ، فيرحمه اللّه فيدخله الجنّة » . ورواه في « إرشاد القلوب » ص 180 . لا يجمع بين خوفين الخوف في الدنيا والخوف يوم القيامة : 1 - أمالي الطوسي ج 2 ص 143 مجلس 4 محرم : روى بسنده عن أبي ذرّ - في حديث طويل - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا أبا ذرّ يقول اللّه عزّ وجلّ : لا أجمع على عبدي خوفين ، ولا أجمع له أمنين ، فإذا أمنني أخفته يوم القيامة ، وإذا خافني أمنته يوم القيامة . يا أبا ذرّ لو إنّ رجلا كان له مثل عمل سبعين نبيّا لاحتقره ، وخشي أن لا ينجو من شرّ يوم القيامة . يا أبا ذرّ إنّ العبد ليعرض عليه ذنوبه يوم القيامة فيقول : أما إنّي قد كنت منك مشفقا فيغفر له » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 291 . ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 462 .