الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
401
معجم المحاسن والمساوئ
3 - مناقب ابن شهرآشوب ج 4 ص 14 و 15 : وروى أنّه دخلت عليه ( أي الحسن بن عليّ عليه السّلام ) امرأة جميلة وهو في صلاته فأوجز في صلاته ثمّ قال لها : « ألك حاجة ؟ » قالت : نعم ، قال : « وما هي ؟ » قالت : قم فأصب منّي فإنّي وفدت ولا بعل لي ، قال : « إليك عنّي لا تحرقيني بالنار ونفسك » . فجعلت تراوده عن نفسه وهو يبكي ويقول : « ويحك إليك عنّي » . واشتدّ بكاؤه ، فلمّا رأت ذلك بكت لبكائه ، فدخل الحسين ورآهما يبكيان ، فجلس يبكي ، وجعل أصحابه يأتون ويجلسون ويبكون حتّى كثر البكاء وعلت الأصوات ، فخرجت الأعرابيّة ؛ وقام القوم وترحلوا ولبث الحسين بعد ذلك دهرا لا يسأل أخاه عن ذلك إجلالا ، فبينما الحسن ذات ليلة نائما إذا استيقظ وهو يبكي فقال له الحسين : « ما شأنك ؟ » قال : « رؤيا رأيتها الليلة » قال : « وما هي ؟ » قال : « لا تخبر أحدا ما دمت حيّا ؟ » قال : « نعم » قال : « رأيت يوسف فجئت أنظر إليه فيمن نظر ، فلمّا رأيت حسنه بكيت ، فنظر إليّ في الناس فقال : ما يبكيك يا أخي بأبي أنت وامّي ! فقلت : ذكرت يوسف وامرأة العزيز ، وما ابتليت به من أمرها وما لقيت من السجن ، وحرقة الشيخ يعقوب فبكيت من ذلك ، وكنت أتعجّب منه ، فقال يوسف : فهلّا تعجبت ممّا فيه المرأة البدويّة بالأبواء » . المؤمن بين مخافتين : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 71 كتاب الإيمان والكفر : عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن فضيل بن عثمان ، عن أبي عبيدة الحذّاء ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « المؤمن بين مخافتين : ذنب قد مضى لا يدري ما صنع اللّه فيه ، وعمر قد بقي لا يدري ما يكتسب فيه من المهالك ، فهو لا يصبح إلّا خائفا ولا يصلحه إلّا الخوف » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 172 .