الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

402

معجم المحاسن والمساوئ

2 - أصول الكافي ج 2 ص 70 كتاب الإيمان والكفر : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن النعمان ، عن حمزة بن حمران ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ ممّا حفظ من خطب النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : يا أيّها الناس ، إنّ لكم معالم فانتهوا إلى معالمكم ، وإنّ لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم ، ألا إنّ المؤمن يعمل بين مخافتين : بين أجل قد مضى لا يدري ما اللّه صانع فيه ، وبين أجل قد بقي لا يدري ما اللّه قاض فيه . فليأخذ العبد المؤمن من نفسه لنفسه ، ومن دنياه لآخرته ، وفي الشبيبة قبل الكبر ، وفي الحياة قبل الممات . فو الّذي نفس محمّد بيده ما بعد الدنيا من مستعتب ، وما بعدها من دار إلّا الجنّة أو النّار » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 171 . ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 119 . 3 - أمالي الشيخ الطوسي ج 1 ص 211 جزء 8 : ( وبالإسناد ) قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : حدّثنا أبو بكر محمّد بن عمر بن مسلم الجعابي قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال : حدّثني محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم أبو عليّ قال : حدّثني عمّ أبي الحسين بن موسى ، عن أبيه موسى ، عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن عليّ ، عن أبيه عليّ بن الحسين عليهم السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّ المؤمن لا يصبح إلّا خائفا وإن كان محسنا ، ولا يمسي إلّا خائفا وإن كان محسنا ، لأنّه بين أمرين : بين وقت قد مضى لا يدري ما اللّه صانع به ، وبين أجل قد اقترب لا يدري ما يصيبه من الهلكات . ألا وقولوا خيرا تعرفوا به ، واعملوا به تكونوا من أهله ، صلوا أرحامكم وإن قطعوكم ، وعودوا بالفضل على من حرمكم ، وأدّوا الأمانة إلى من ائتمنكم ، وأوفوا بعهد من عاهدتم ، وإذا حكمتم فاعدلوا » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 174 .