الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

400

معجم المحاسن والمساوئ

موسى الرضا ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال عليّ عليه السّلام : خمس لو رحلتم فيهنّ ما قدرتم على مثلهنّ : لا يخاف عبد إلّا ذنبه ، ولا يرجو إلّا ربّه عزّ وجلّ ، ولا يستحيي الجاهل إذا سئل عمّا لا يعلم أن يتعلّم ، [ ولا يستحيي أحدكم ، إذا سئل عمّا لا يعلم أن يقول : لا أعلم ] والصبر من الإيمان بمنزلة الرّأس من الجسد ، ولا إيمان لمن لا صبر له » . ورواه عن الحسن بن محمّد السكونيّ بالكوفة قال : حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الحضرميّ قال : حدّثنا سعيد بن عمرو الأشعثي قال : حدّثنا سفيان بن عيينة ، عن السريّ ، عن الشعبيّ قال : قال عليّ عليه السّلام مثله . ورواه في « كتاب مثنى بن الوليد الحنّاط » ص 103 عن أمير المؤمنين عليه السّلام مثله . ورواه في « المحاسن » ص 9 كتاب الأشكال والقرائن ، عن البرقي ، عن جعفر ابن محمّد عن ابن القدّاح ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن أبيه ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام مثله . ورواه في « كتاب التعازي » كما في « المستدرك » ج 1 ص 36 ، عن إبراهيم بن محمّد ، عن محمّد بن الفضل ، عن السريّ بن عامر ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام مثله . ورواه في « تحف العقول » ص 218 ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام مثله ، لكنّه أسقط قوله « والصبر من الإيمان . . . الخ » . 2 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 265 : ونظر أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام إلى رجل أثر الخوف عليه ، فقال : « ما بالك ؟ » قال : إنّي أخاف اللّه ، قال : « يا عبد اللّه خف ذنوبك ، وخف عدل اللّه عليك في مظالم عباده ، وأطعه فيما كلّفك ، ولا تعصه فيما يصلحك ، ثمّ لا تخف اللّه بعد ذلك فإنّه لا يظلم أحدا ، ولا يعذّبه فوق استحقاقه أبدا أن تخاف سوء العاقبة بأن تغيّر أو تبدّل ، فإن أردت أن يؤمنك اللّه سوء العاقبة ، فاعلم أنّ ما تأتيه من خير فبفضل اللّه وتوفيقه ، وما تأتيه من شرّ فبإمهال اللّه وإنظاره إيّاك وحلمه وعفوه عنك » . ونقله عنه في « البحار » ج 67 ص 392 .