الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
206
معجم المحاسن والمساوئ
2 - إرشاد القلوب ص 129 : وروي أنّ موسى عليه السّلام رأى رجلا عند العرش فغبطه وقال : « يا ربّ بم نال هذا ما هو فيه من صنعه تحت ظلال عرشك ؟ فقال : إنّه لم يكن يحسد الناس » . وفي « روضة الواعظين » ج 2 ص 424 . ورأى موسى عليه السّلام رجل عند العرش فغبطه بمكانه فسأل عنه فقال : « كان لا يحسد الناس على ما آتاهم اللّه من فضله » . ورواه في « المشكاة » ص 310 . 3 - جامع الأخبار ص 160 : عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام : « من لم يغتب فله الجنّة ، ومن لم يغضب فله الجنّة ، ومن لم يحسد فله الجنّة » . 4 - كتاب الزهد ص 38 : إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه رفعه قال : رأى موسى بن عمران عليه السّلام رجلا تحت ظلّ العرش فقال : « يا ربّ من هذا الّذي أدنيته حتّى جعلته تحت ظلّ العرش ؟ فقال اللّه تبارك وتعالى : يا موسى هذا لم يكن يعقّ والديه ولا يحسد الناس على ما آتاهم اللّه من فضله ، فقال : يا ربّ فإنّ من خلقك من يعقّ والديه ؟ فقال : إنّ العقوق ليست لهما » . ونقله عنه في « البحار » ج 70 ص 256 . ورواه في « تفسير العيّاشي » ج 1 ص 248 لكنّه لم يذكر : « لم يكن يعقّ والديه » . ونقله عنه في « البحار » ج 70 ص 255 وفي « المستدرك » ج 2 ص 327 . ورواه في « مجموعة ورّام » ج 1 ص 127 وزاد : « ولا يمشي بالنميمة » . 5 - مجموعة ورّام ج 1 ص 126 : حكى أنس قال : كنّا يوما جلوسا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : « يطلع عليكم الآن من هذا الفجّ رجل من أهل الجنّة » قال : فطلع رجل من الأنصار ينظّف لحيته