الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

190

معجم المحاسن والمساوئ

الصلاة والسّلام قال : « جاء نوح عليه السّلام إلى الحمار ليدخله السفينة ، فامتنع عليه قال : وكان إبليس بين أرجل الحمار ، فقال : يا شيطان ادخل فدخل الحمار ودخل الشيطان ، فقال إبليس : اعلّمك خصلتين ، فقال نوح عليه السّلام : لا حاجة لي في كلامك ، فقال إبليس : إيّاك والحرص ، فإنّه أخرج آدم عليه السّلام من الجنّة ، وايّاك والحسد فإنّه أخرجني من الجنّة ، فأوحى اللّه إليه : اقبلهما وإن كان ملعونا » . ونقله عنه في « البحار » ج 69 ص 195 وج 60 ص 250 . 3 - قصص الأنبياء ص 85 : وعن ابن بابويه ، حدّثنا عليّ بن أحمد بن موسى ، حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، حدّثنا سهل بن زياد الآدمي حدّثنا عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني قال : سمعت عليّ بن محمّد العسكري صلوات اللّه عليهما يقول : « وجاء إبليس إلى نوح عليه السّلام قال : إنّ لك عندي يدا عظيمة ، فانتصحني فانّي لا أخونك ، فتأثّم نوح بكلامه ومساءلته ، فأوحى اللّه إليه أن كلّمه واسأله ، فإنّي سأنطقه بحجّة عليه ، فقال نوح صلوات اللّه عليه : تكلّم ، فقال إبليس : إذا وجدنا ابن آدم شحيحا أو حريصا أو حسودا أو جبّارا أو عجولا تلقّفناه تلقّف الكرة ، فإن اجتمعت لنا هذه الأخلاق سمّيناه شيطانا مريدا ، فقال نوح صلوات اللّه عليه : ما اليد العظيمة الّتي صنعت ؟ قال : إنّك دعوت اللّه على أهل الأرض ، فألحقتهم في ساعة [ واحدة ] بالنار ، فصرت فارغا ، ولولا دعوتك لشغلت بهم دهرا طويلا » . ونقله عنه في « البحار » ج 60 ص 250 وج 69 ص 195 ثمّ قال : الانتصاح : قبول النصيحة ، والتألّم : التحرّج والامتناع مخافة الإثم . والتلقّف : الأخذ بسرعة . أغنى الغنى ترك الحرص : 1 - المواعظ للصدوق ص 85 : روى بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال في حديث : أغنى