الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

174

معجم المحاسن والمساوئ

بهذه الرسالة إلى أصحابه وأمرهم بمدارستها والنظر فيها وتعاهدها والعمل بها فكانوا يضعونها في مساجد بيوتهم فإذا فرغوا من الصلاة نظروا فيها . قال : وحدّثني الحسين بن محمّد ، عن جعفر بن محمّد بن مالك الكوفيّ ، عن القاسم بن الربيع الصحّاف ، عن إسماعيل بن مخلّد السرّاج ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : خرجت هذه الرسالة من أبي عبد اللّه عليه السّلام إلى أصحابه . فذكر الرسالة وفيها : « وإيّاكم أيّتها العصابة المرحومة المفضّلة على من سواها ! وحبس حقوق اللّه قبلكم يوما بعد يوم وساعة بعد ساعة فإنّه من عجّل حقوق اللّه قبله كان اللّه أقدر على التعجيل له إلى مضاعفة الخير في العاجل والآجل ، وإنّه من أخّر حقوق اللّه قبله كان اللّه أقدر على تأخير رزقه ، ومن حبس اللّه رزقه لم يقدر أن يرزق نفسه ، فأدّوا إلى اللّه حقّ ما رزقكم يطيب اللّه لكم بقيّته ، وينجز لكم ما وعدكم من مضاعفته لكم الأضعاف الكثيرة الّتي لا يعلم عددها ولا كنه فضلها إلّا اللّه ربّ العالمين » . 907 حبس الهرّة جائعا 1 - الأشعثيّات ص 142 : أخبرنا عبد اللّه أخبرنا محمّد حدّثني موسى قال ، حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : رأيت في النار صاحب العبائة الّتي قد غلّها ، ورأيت في النار صاحب المحجن الّذي كان يسرق الحاجّ بمحجنه ، ورأيت في النار صاحبة الهرّة تنهشها مقبلة ومدبرة كانت أوثقتها ولم تكن تطعمها ولم ترسلها تأكل من حشاش الأرض ، ودخلت الجنّة فرأيت صاحب الكلب الّذي أرواه من الماء » . ورواه في « نوادر الراوندي » ص 28 .