الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

169

معجم المحاسن والمساوئ

عليّ بن الفضّال ، قال : حدّثني صفوان بن مهران الجمّال ، قال : دخلت على أبي الحسن الأوّل عليه السّلام فقال لي : « يا صفوان كلّ شيء منك حسن جميل ما خلا شيئا واحدا ! » قلت جعلت فداك أيّ شيء ؟ قال : « إكراؤك جمالك من هذا الرجل » يعني هارون ، قلت : واللّه ما اكريته أشرا ولا بطرا ولا لصيد ولا للهو ، ولكنّي اكريه لهذا الطريق يعني طريق مكّة ، ولا أتولّاه بنفسي ولكن أنصب معه غلماني ، فقال لي : « يا صفوان أيقع كراؤك عليهم ؟ » قلت : نعم جعلت فداك ، قال : فقال لي : « أتحبّ بقائهم حتّى يخرج كراؤك ؟ » قلت نعم ، قال : « فمن أحبّ بقاءهم فهو منهم ، ومن كان منهم كان ورد النار » قال : صفوان فذهبت وبعت جمالي عن آخرها . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 502 . 903 الحبّ في غير موضعه 1 - المحاسن ص 266 كتاب المصابيح الظلم : عنه ، عن عليّ بن محمّد القاسانيّ ، عمّن ذكره ، عن عبد اللّه بن القاسم الجعفري قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « من وضع حبّه في غير موضعه فقد تعرّض للقطيعة » . ورواه في « المشكاة » ص 122 . 904 حبس مال المؤمن 1 - الخصال ج 1 ص 151 : حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن يحيى بن عمران الأشعريّ ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن الحسين بن زيد ، عن محمّد بن سنان ، عن منذر بن يزيد قال : حدّثني أبو هارون المكفوف قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا أبا هارون إنّ اللّه تبارك وتعالى آلى على نفسه أن لا يجاوره خائن » قال : قلت :