الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
170
معجم المحاسن والمساوئ
وما الخائن ؟ قال : « من ادّخر عن مؤمن درهما أو حبس عنه شيئا من أمر الدنيا » قال : أعوذ باللّه من غضب اللّه ، فقال : « إنّ اللّه تبارك وتعالى آلى على نفسه أن لا يسكن جنّته أصنافا ثلاثة : رادّ على اللّه عزّ وجلّ ، أو رادّ على إمام هدى ، أو من حبس حقّ امرء مؤمن » قال : قلت : يعطيه من فضل ما يملك ؟ قال : « يعطيه من نفسه وروحه ، فإن بخل عليه مسلم بنفسه فليس منه ، إنّما هو شرك الشيطان » . قال مصنّف هذا الكتاب - أدام اللّه تأييده - : إلّا عطاء من النفس والروح إنّما هو بذل الجاه له إذا احتاج إلى معاونته ، وهو السعي له في حوائجه . 2 - عقاب الأعمال ص 286 : روى بإسناده ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أيّما مؤمن حبس مؤمنا عن ماله وهو محتاج إليه لم يذق واللّه من طعام الجنّة ، ولا يشرب من الرحيق المختوم » . 3 - من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 113 : وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ليس من غريم ينطلق من عنده غريمه راضيا إلّا صلّت عليه دوابّ الأرض ونون البحور ، وليس من غريم ينطلق صاحبه غضبان وهو مليّ إلّا كتب اللّه عزّ وجلّ بكلّ يوم يحبسه وليلة ظلما » . 4 - المحاسن ص 100 كتاب عقاب الأعمال : وفي رواية المفضّل ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « أيّما مؤمن حبس مؤمنا عن ماله وهو يحتاج إليه لم يذق واللّه من طعام الجنّة ولا يشرب من الرحيق المختوم » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 314 . 5 - الكافي ج 5 ص 101 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن حمّاد بن أبي طلحة بيّاع السابريّ ؛ ومحمّد بن الفضيل ، وحكم الحنّاط جميعا ، عن أبي حمزة