الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

137

معجم المحاسن والمساوئ

أبو عبد اللّه عليه السّلام كتب أمير المؤمنين عليه السّلام إلى بعض أصحابه يعظه « أوصيك ونفسي - إلى أن قال - فارفض الدنيا فإنّ حبّ الدنيا يعمي ويصمّ ويبكم ويذلّ الرقاب . . . » الحديث . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 319 - 320 كتاب الإيمان والكفر : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن عبد اللّه بن سنان وعبد العزيز العبدي ، عن عبد اللّه بن أبي يعفور ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من أصبح وأمسى والدنيا أكبر همّه جعل اللّه تعالى الفقر بين عينيه ، وشتّت أمره ، ولم ينل من الدنيا إلّا ما قسم اللّه ، ومن أصبح وأمسى والآخرة أكبر همّه جعل اللّه الغنى في قلبه وجمع له أمره » . 3 - عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن ابن سنان ، عن حفص بن قرط عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من كثر اشتباكه بالدنيا كان أشدّ لحسرته عند فراقها » . 4 - أصول الكافي ج 2 ص 317 كتاب الإيمان والكفر : وبهذا الإسناد ، عن المنقري ، عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : في مناجاة موسى عليه السّلام : « يا موسى إنّ الدنيا دار عقوبة ، عاقبت فيها آدم عند خطيئته ، وجعلتها ملعونة ، ملعون ما فيها إلّا ما كان فيها لي ، يا موسى إنّ عبادي الصالحين زهدوا في الدنيا بقدر علمهم ، وسائر الخلق رغبوا فيها بقدر جهلهم ، وما من أحد عظّمها فقرّت عيناه فيها ، ولم يحقّرها أحد إلّا انتفع بها » . 5 - أصول الكافي ج 2 ص 320 كتاب الإيمان والكفر : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن عبد العزيز العبديّ ، عن ابن أبي يعفور قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « من تعلّق قلبه بالدنيا تعلّق قلبه بثلاث خصال : همّ لا يفنى ، وأمل لا يدرك ، ورجاء لا ينال » . ورواه في « تحف العقول » ص 367 .