الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
138
معجم المحاسن والمساوئ
6 - نهج البلاغة حكمة 319 ص 1187 : « من لهج قلبه بحبّ الدنيا إلتاط قلبه منها بثلاث : همّ لا يغبّه ، وحرص لا يتركه ، وأمل لا يدركه » . 7 - غرر الحكم الفصل 28 رقم 12 ص 381 : ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليه السّلام : « حبّ الدنيا يفسد العقل ، ويصمّ القلب عن سماع الحكمة ، ويوجب أليم العقاب » . وفي الفصل 28 رقم 6 ص 380 . 8 - « حبّ الدنيا يوجب الطمع » . 9 - مصباح الشريعة ص 23 باب 32 : قال الصادق عليه السّلام : « الدنيا بمنزلة صورة ، رأسها الكبر ، وعينها الحرص ، واذنها الطمع ، ولسانها الرياء ، ويدها الشهوة ، ورجلها العجب ، وقلبها الغفلة ، وكونها الفناء ، وحاصلها الزوال . فمن أحبّها أورثته الكبر ، ومن استحسنها أورثته الحرص ، ومن طلبها أوردته إلى الطمع ، ومن مدحها ألبسته الرياء ، ومن أرادها مكّنته من العجب ، ومن ركن إليها أولته الغفلة ، ومن أعجبه متاعها اقتنته ولا تبقى له ، ومن جمعها وبخل بها ردّته إلى مستقرّها وهي النار » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 330 . غرر الحكم كما في تصنيفه ص 136 : 10 - وممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام « آفة النفس الوله بالدنيا » . وفي ص 139 : 11 - « المحنة مقرونة بحبّ الدنيا » . 12 - « الوله بالدنيا أعظم فتنة » . 13 - « إنّ الدنيا دار محن ومحلّ فتن ، من ساءاها فاتته ، ومن قعد عنها واتته ،