الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

136

معجم المحاسن والمساوئ

أفضل الأعمال بغض الدنيا : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 130 كتاب الإيمان والكفر : عليّ ، [ عن أبيه ] ، عن عليّ بن محمّد القاسانيّ ، عن القاسم بن محمّد ، عن سلمان بن داود المنقريّ ، عن عبد الرزاق بن همام ، عن معمّر بن راشد ؛ عن الزهريّ محمّد بن مسلم بن شهاب قال : سئل عليّ بن الحسين عليهما السّلام أيّ الأعمال أفضل عند اللّه عزّ وجلّ ؟ فقال : « ما من عمل بعد معرفة اللّه جلّ وعزّ ومعرفة رسوله صلّى اللّه عليه وآله أفضل من بغض الدنيا ، وإنّ لذلك لشعبا كثيرة وللمعاصي شعبا فأوّل ما عصي اللّه به الكبر وهي معصية إبليس حين أبى واستكبر وكان من الكافرين ، والحرص وهي معصية آدم وحوّا حين قال اللّه عزّ وجلّ لهما : فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُما وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ فأخذا مالا حاجة بهما إليه فدخل ذلك على ذرّيّتهما إلى يوم القيامة ، وذلك أنّ أكثر ما يطلب ابن آدم ما لا حاجة به إليه ، ثمّ الحسد وهي معصية ابن آدم حيث حسد أخاه فقتله ، فتشعّب من ذلك حبّ النساء وحبّ الدنيا وحبّ الرئاسة وحبّ الراحة وحبّ الكلام وحبّ العلوّ والثروة ، فصرن سبع خصال ، فاجتمعن كلّهنّ في حبّ الدنيا ، فقال الأنبياء والعلماء بعد معرفة ذلك : حبّ الدنيا رأس كلّ خطيئة ، والدنيا دنياآن : دنيا بلاغ ودنيا ملعونة » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 308 . 2 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 330 : جعفر بن أحمد القمّي في كتاب الغايات عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « ما من عمل أفضل عند اللّه بعد معرفة اللّه ، ومعرفة رسوله ، وأهل بيته من بغض الدنيا » . ضرر حبّ الدنيا في هذه النشأة : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 136 كتاب الإيمان والكفر : عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى عن يونس عن أبي جميلة قال