الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
513
معجم المحاسن والمساوئ
6 - كشف الريبة ص 85 - 96 : روينا بأسانيد متعدّدة . . . إلى الشيخ أبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن أبيه محمّد بن عيسى الأشعري عن عبد اللّه بن سليمان النوفلي ، قال : كنت عند جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام فإذا بمولى لعبد اللّه النجاشي قد ورد عليه فسلّم وأوصل إليه كتابه ففضّه وقرأه ، فإذا أوّل سطر فيه بسم اللّه الرحمن الرحيم أطال اللّه تعالى بقاء سيّدي وجعلني من كلّ سوء فداه ولا أراني فيه مكروها فإنّه وليّ ذلك والقادر عليه ، واعلم سيّدي ومولاي انّي بليت بولاية الأهواز فإن رأى سيّدي أن يحدّ لي حدّا أو يمثّل لي مثالا لاستدلّ به على ما يقربني إلى اللّه عزّ وجلّ وإلى رسوله ، ويلخّص في كتابه ما يرى لي العمل به ، وفيما تبدله وابتدله ، واين أضع زكاتي وفيمن اصرفها ، وبمن آنس وإلى من استريح ، وبمن أثق وآمن والجأ إليه في سرّي فعسى اللّه أن يخلّصني بهدايتك ودلالتك فإنّك حجّة اللّه على خلقه وأمينه في بلاده ، ولا زالت نعمته عليك ، كذا بخطّه قال : عبد اللّه بن سليمان فاجابه أبو عبد اللّه عليه السّلام : « بسم اللّه الرحمن الرحيم حاملك اللّه بصنعه ولطف بمنّه وكلاك برعايته فإنّه وليّ ذلك امّا بعد فقد جائني رسولك بكتابك فقرأته وفهمت ما فيه وجميع ما ذكرته وسألت عنه وزعمت إنّك بليت بولاية الأهواز فسرّني ذلك وسائني وسأخبرك بما سائني من ذلك وما سرّني إن شاء اللّه تعالى فامّا سروري بولايتك فقلت عسى اللّه أن يغيث اللّه بك ملهوفا من أولياء آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ويعزّ بك ذليلهم ويكسو بك عاريهم ، ويقوي بك ضعيفهم ويطفئ بك نار المخالفين عنهم ، وأمّا سائني من ذلك فإنّ أدنى ما أخاف عليك أن تعثر بوليّ لنا فلا تشمّ رائحة حظيرة القدس فإنّي ملخّص لك جميع ما سألت عنه إن أنت عملت به ولم تجاوزه رجوت أن تسلم إن شاء اللّه أخبرني يا عبد اللّه أبي عن آبائه عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام عن