الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

470

معجم المحاسن والمساوئ

12 - أصول الكافي ج 2 ص 172 كتاب الإيمان والكفر : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن فضالة بن أيّوب ، عن عمر بن أبان ، عن عيسى بن أبي منصور قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام : أنا وابن أبي يعفور عبد اللّه بن طلحة فقال ابتداء منه : « يا بن أبي يعفور قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ستّ خصال من كنّ فيه كان بين يدي اللّه عزّ وجلّ وعن يمين اللّه فقال ابن أبي يعفور : وما هنّ جعلت فداك ؟ قال : « يحبّ المرء المسلم لأخيه ما يحبّ لأعزّ أهله ، ويكره المرء المسلم لأخيه ما يكره لأعزّ أهله ، ويناصحه الولاية » فبكى ابن أبي يعفور وقال : كيف يناصحه الولاية ؟ قال : « يا ابن أبي يعفور إذا كان منه بتلك المنزلة بثّه همّه ففرح لفرحه إن هو فرح ، وحزن لحزنه إن هو حزن ، وأن كان عنده ما يفرّج عنه فرّج عنه وإلّا دعا اللّه له - قال : ثمّ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام - : ثلاث لكم ، وثلاث لنا : أن تعرفوا فضلنا ، وأن تطؤوا عقبنا وأن تنتظروا عاقبتنا ، فمن كان هكذا كان بين يدي اللّه عزّ وجلّ فيستضيء بنورهم من هو أسفل منهم ، وأمّا الّذين عن يمين اللّه فلو أنّهم يراهم من دونهم لم يهنّئهم العيش ممّا يرون من فضلهم » فقال ابن أبي يعفور : وما لهم لا يرون وهم عن يمين اللّه ؟ فقال : « يا ابن أبي يعفور ، إنّهم محجوبون بنور اللّه ، أما بلغك الحديث أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يقول : إنّ للّه خلقا عن يمين العرش بين يدي اللّه ، وعن يمين اللّه وجوههم أبيض من الثلج وأضوء من الشمس الضاحية ، يسأل السائل ما هؤلاء ؟ فيقال : هؤلاء الّذين تحابّوا في جلال اللّه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 542 . 13 - المؤمن ص 43 : وعن أبي جعفر عليه السّلام : « إنّ نفرا من المسلمين خرجوا في سفر لهم ، فأضلّوا الطريق فأصابهم عطش شديد فتيمّموا ولزموا أصول الشجر ، فجاءهم شيخ عليه ثياب بيض ، فقال : قوموا ، لا بأس عليكم ، هذا الماء قال : فقاموا وشربوا فأرووا