الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
471
معجم المحاسن والمساوئ
فقالوا له : من أنت رحمك اللّه ؟ قال : أنا من الجنّ الذين بايعوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، إنّي سمعته ، يقول : « المؤمن أخو المؤمن عينه ودليله » فلم تكونوا تضيّعوا بحضرتي » . 14 - أمالي صدوق رحمه اللّه ص 265 المجلس 52 : حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رحمه اللّه قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن محمّد بن أبي عمير عن صفوان بن يحيى عن العيص بن القاسم عن عبد اللّه بن مسكان ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام أنه قال : « أحبب أخاك المسلم ، وأحبب له ما تحب لنفسك ، واكره له ما تكره لنفسك إذا احتجت فسله وإذا سألك فأعطه ولا تدخر عنه خيرا فإنّه لا يدخره عنك كن له ظهرا ، فإنّه لك ظهر إن غاب فاحفظه في غيبته ، وإن شهد فزره واجله وأكرمه ، فإنّه منك وأنت منه ، وإن كان عليك عاتبا فلا تفارقه حتّى تسلّ سخيمته وما في نفسه وإذا أصابه خير فاحمد اللّه عليه ، وإن ابتلي فاعضده وتمحل له » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 5 ص 538 . كتب أهل السنّة : 15 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 7 ص 336 : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « إياكم والظنّ ، فإن الظنّ أكذب الحديث ولا تحسّسوا ولا تجسّسوا ، ولا تنافسوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تباغضوا ولا تدابروا ، وكونوا عباد اللّه إخوانا كما أمركم . المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ولا يخذله ، ولا يحقره . التقوى هاهنا ، التقوى هاهنا ، التقوى هاهنا - ويشير إلى صدره - بحسب امرئ من الشر : أن يحقر أخاه المسلم . كلّ المسلم على المسلم حرام : دمه ، وعرضه ، وماله . إنّ اللّه لا ينظر إلى أجسادكم ، ولا إلى صوركم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم » . وفي رواية : إلى قوله « إخوانا » .