الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

469

معجم المحاسن والمساوئ

أحمد بن محمّد بن الصلت الأهوازي قال : أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة عن عاصم بن عمرو عن محمّد بن مسلم قال : أتاني رجل من أهل الجبل فدخلت معه على أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقال له عند الوداع : أوصني . فقال : « أوصيك بتقوى اللّه وبرّ أخيك المسلم ، وأحبّ له ما تحبّ لنفسك ، واكره له ما تكره لنفسك ، وإن سألك فأعطه ، وإن كف عنك فأعرض عليه ، ولا تملّه خيرا فإنّه لا يملّك ، وكن له عضدا فإنّه لك عضد ، إن وجد عليك فلا تفارقه حتّى تسل سخيمته ، وإن غاب فاحفظه في غيبته ، وإن شهد فاكنفه وأعضده ووازره وأكرمه ولاطفه ، فإنّه منك وأنت منه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 549 . 9 - أصول الكافي ج 2 ص 167 : أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن رجل ، عن جميل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : « المؤمنون خدم بعضهم لبعض » قلت : وكيف يكونون خدما بعضهم لبعض ؟ قال : « يفيد بعضهم بعضا . . . » الحديث . 10 - المؤمن ص 42 : وقال : « أحبب لأخيك المسلم ما تحب لنفسك ، وإذا احتجت فسله ، وإذا سألك فأعطه ، ولا تمله خيرا ولا يمله لك ، كن له ظهيرا فإنّه لك ظهير ، إذا غاب فاحفظه في غيبته ، وإن شهد زره وأجلله وأكرمه ، فإنّه منك وأنت منه ، وإن كان عاتبا فلا تفارقه حتّى تسلّ سخيمته ، وإن أصابه خير فاحمد اللّه عزّ وجلّ ، وإن ابتلي فأعطه ، وتحمّل عنه وأعنه » . 11 - المؤمن ص 39 : وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لا واللّه لا يكون [ المؤمن ] مؤمنا أبدا حتّى يكون لأخيه مثل الجسد ، إذا ضرب عليه عرق واحد تداعت له سائر عروقه » .