الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
34
معجم المحاسن والمساوئ
ونقله في « الوسائل » ج 11 ص 124 ، عن « المجازات النبويّة » . 7 - مشكاة الأنوار ص 244 : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال لرجل : « اجعل قلبك قرينا تزاوله ، واجعل عملك والدا تتبعه ، واجعل نفسك عدوا تجاهده ، واجعل مالك كعارية تردها » . 8 - التهذيب ج 6 ص 124 : محمّد بن الحسن الصفّار عن عليّ بن محمّد القاساني عن القاسم بن محمّد عن سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الجهاد أسنة هو أم فريضة ؟ فقال : « الجهاد على أربعة أوجه : فجهادان فرض ، وجهاد سنة لا يقام إلّا مع فرض ، وجهاد سنة ، فاما أحد الفرضين فمجاهدة الرجل نفسه عن معاصي اللّه وهو من أعظم الجهاد ، ومجاهدة الذين يلونكم من الكفار فرض ، وأمّا الجهاد الّذي هو سنة لا يقام إلّا مع فرض فان مجاهدة العدو فرض على جميع الامّة ولو تركوا الجهاد لأتاهم العذاب وهذا هو من عذاب الأمة وهو سنة على الإمام وحده أن يأتي العدو مع الأمة فيجاهدهم ، واما الجهاد الّذي هو سنة ، فكلّ سنة أقامها الرجل وجاهد في اقامتها وبلوغها فالعمل والسعي فيها من أفضل الأعمال لأنها إحياء سنة ، قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة من غير أن ينقص من أجورهم شيء » . ورواه في « الكافي » ج 5 ص 9 عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ؛ وعليّ بن محمّد القاسانيّ جميعا ، عن القاسم بن محمّد عن سليمان بن داود المنقريّ ، عن فضيل بن عياض قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الجهاد سنّة أم فريضة فذكر الحديث بعينه . الترغيب على جهاد النفس : 1 - دعائم الإسلام ج 2 ص 352 : عن عليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ عليهم السّلام انّهما ذكرا وصيّة أمير المؤمنين عليه السّلام