الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
234
معجم المحاسن والمساوئ
وحقّت محبّتي للّذين يتحابّون من أجلي ، وحقّت محبّتي للّذين يتباذلون من أجلي ، وحقّت محبتي للّذين يتناصرون من أجلي » . 23 - وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « سبعة يظلّهم اللّه في ظلّه يوم لا ظلّ إلّا ظلّه : إمام عادل ، وشاب نشأ في عبادة اللّه ، ورجل قلبه متعلّق بالمسجد إذا خرج منه حتّى يعود إليه ، ورجلان تحابّا في اللّه اجتمعا على ذلك وتفرّقا عليه ، ورجل ذكر اللّه خاليا ففاضت عيناه ، ورجل دعته امرأة ذات حسب وجمال فقال إنّي أخاف اللّه تعالى ، ورجل تصدّق بصدقة فأخفاها حتّى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه » . 24 - وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما زار رجل رجلا في اللّه شوقا إليه ورغبة في لقائه إلّا ناداه ملك من خلفه طبت وطاب ممشاك وطابت لك الجنّة » . 25 - وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أوثق عرى الإيمان الحبّ في اللّه والبغض في اللّه » . ويروى أنّ اللّه تعالى أوحى إلى نبي من الأنبياء : « أمّا زهدك في الدنيا فقد تعجلت الراحة ، وأمّا انقطاعك إليّ فقد تعزّزت بي ، ولكن هل عاديت فيّ عدوّا أو هل واليت فيّ وليّا » . 26 - وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « اللّهمّ لا تجعل لفاجر عليّ منّة فترزقه منّي محبّة » . ويروى أنّ اللّه تعالى أوحى إلى عيسى عليه السّلام : « لو أنّك عبدتّني بعبادة أهل السماوات والأرض وحبّ في اللّه ليس وبغض في اللّه ليس ما أغنى عنك ذلك شيئا » وقال عيسى عليه السّلام : « تحببوا إلى اللّه ببغض أهل المعاصي ، وتقرّبوا إلى اللّه بالتباعد منهم ، والتمسوا رضا اللّه بسخطهم ، قالوا يا روح اللّه : فمن نجالس ؟ قال : تجالسوا من يذكركم اللّه رؤيته ، ومن يزيد في عملكم كلامه ، ومن يرغبّكم في الآخرة عمله . وروى في الأخبار السالفة أنّ اللّه عزّ وجلّ أوحى إلى موسى عليه السّلام : « يا ابن عمران كن يقظانا ، وارتد لنفسك إخوانا ، وكلّ خدن وصاحب لا يوازرك على مسرّتي فهو لك عدو » .