الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
141
معجم المحاسن والمساوئ
وفي حديث آخر : « لا يؤمن العبد حتّى أكون أحبّ إليه من أهله وماله والناس أجمعين » وفي رواية أخرى « ومن نفسه » . 5 - إرشاد القلوب ص 161 : وروي أنّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سلّم عليه غلام دون البلوغ وبشّ له وتبسّم فرحا بالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقال له : « أتحبّني يا فتى ؟ » فقال : أي واللّه يا رسول اللّه ، فقال له : « مثل عينيك » فقال : أكثر فقال : « مثل أبيك » فقال : أكثر ، فقال : « مثل امّك » فقال : أكثر ، فقال : « مثل نفسك » فقال : أكثر واللّه يا رسول اللّه ، فقال : « أمثل ربّك » فقال : اللّه اللّه اللّه يا رسول اللّه ليس هذا لك ولا لأحد ، فإنما أحببتك لحبّ اللّه فالتفت النبيّ إلى من كان معه وقال : « هكذا كونوا أحبّوا اللّه لإحسانه إليكم وإنعامه عليكم وأحبّوني لحبّ اللّه » . 6 - علل الشرائع ص 139 باب 117 : حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رحمه اللّه قال : حدّثنا أبو أحمد القاسم ابن بندار المعروف بأبي صالح الحذّاء قال : حدّثنا أبو حاتم محمّد بن إدريس الحنظلي قال : حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن المثنّى بن عبد اللّه بن أنس بن مالك الأنصاري قال : حدّثنا حميد الطويل عن أنس بن مالك قال : جاء رجل من أهل البادية ، وكان يعجبنا أن يأتي الرجل من أهل البادية يسأل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال يا رسول اللّه : متى قيام الساعة فحضرت الصلاة فلمّا قضى صلاته قال : « أين السائل عن الساعة » قال : أنا يا رسول اللّه قال : « فما أعددت لها ؟ » قال : واللّه ما أعددت لها من كثير عمل لا صلاة ولا صوم إلّا أنّي احبّ اللّه ورسوله فقال له النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « المرء مع من أحبّ » قال أنس : فما رأيت المسلمين فرحوا بعد الإسلام بشيء أشدّ من فرحهم بهذا . ونقله عنه في « البحار » ج 17 ص 13 .