الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

142

معجم المحاسن والمساوئ

7 - أمالي الطوسي ج 2 ص 233 مجلس يوم الجمعة : أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل قال : حدّثنا أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد بن جعفر بن الحسن العلوي الحسيني رضى اللّه عنه قال : حدّثنا موسى بن عبد اللّه بن حسن قال : حدّثني أبي عن جدّي عن أبيه عبد اللّه بن حسن عن أبيه وخاله عليّ بن الحسين عن الحسن والحسين بن عليّ بن أبي طالب عن أبيهما عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال : « جاء رجل من الأنصار إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول اللّه ما أستطيع فراقك وإنّي لأدخل منزلي فأذكرك فأترك ضيعتي وأقبل حتّى أنظر إليك حبّا لك ، فذكرت إذا كان يوم القيامة وأدخلت الجنّة فرفعت في أعلا عليين فكيف لي بك يا نبي اللّه ، فنزلت وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً فدعا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله الرجل فقرأها عليه وبشّره بذلك » . 8 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 370 : قام ثوبان مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فقال : بأبي أنت وامّي يا رسول اللّه متى قيام الساعة ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما ذا أعددت لها إذ تسأل عنها ؟ » فقال ثوبان : يا رسول اللّه ما أعددت لها كثير عمل إلّا أنّي احبّ اللّه ورسوله . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « وإلى ما ذا بلغ حبّك لرسول اللّه ؟ » قال : والّذي بعثك بالحقّ نبيّا إنّ في قلبي من محبّتك ما لو قطّعت بالسيوف ، ونشرت بالمناشير ، وقرّضت بالمقاريض ، وأحرقت بالنيران ، وطحنت بأرحاء الحجارة كان أحبّ إليّ وأسهل عليّ من أن أجد لك في قلبي غشّا أو دغلا أو بغضا أو لأحد من أهل بيتك وأصحابك . وأحبّ الخلق إليّ بعدك أحبّهم لك ، وأبغضهم إليّ من لا يحبّك [ ويبغضك ويبغض أحدا ممّن تحبّه ، يا رسول اللّه هذا ما عندي من حبّك وحبّ من يحبّك ] وبغض من يبغضك أو يبغض أحدا ممّن تحبّه ، فإن قبل هذا منّي فقد سعدت ، وإن