الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

532

معجم المحاسن والمساوئ

16 - « نعم الإدام الجوع » . 17 - « نعم عون الورع التجوّع ( القنوع ) » . 18 - « نعم العون على أشر ( أسر ) النفس وكسر عادتها التجوّع » . 19 - « لا يجتمع الجوع والمرض » . 20 - المستدرك ج 2 ص 357 : مجموعة الشهيد رحمه اللّه روى عن مولانا جعفر الصادق عليه السّلام أنّه قال : « وطلبت حلاوة العبادة فوجدتها في ترك المعصية ، وطلب رقّة القلب فوجدتها في الجوع والعطش » . كتب أهل السنّة : 21 - إحياء العلوم ج 3 ص 69 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « جاهدوا أنفسكم بالجوع والعطش فإن الأجر في ذلك كأجر المجاهد في سبيل اللّه ، وإنه ليس من عمل أحب إلى اللّه من جوع وعطش » . وقال ابن عبّاس ، قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « لا يدخل ملكوت السماء من ملأ بطنه » . وقيل يا رسول اللّه أي الناس أفضل ، قال : « من قل مطعمه وضحكه ورضى بما يستر به عورته » . وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « سيّد الأعمال الجوع ، وذلّ النفس لباس الصوف » . وقال أبو سعيد الخدري ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « البسوا وكلوا واشربوا في أنصاف البطون ، فإنه جزء من النبوّة » . وقال الحسن ، قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الفكر نصف العبادة ، وقلّة الطعام هي العبادة » . وقال الحسن أيضا ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أفضلكم عند اللّه منزلة يوم القيامة أطولكم جوعا ، وتفكّرا في اللّه سبحانه ، وأبغضكم عند اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة كلّ نؤوم أكول شروب » . 22 - وفي ج 3 ص 71 : وقال صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ أهل الجوع في الدنيا هم أهل الشبع في الآخرة ، وإنّ أبغض