الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
500
معجم المحاسن والمساوئ
ركبتيه ، وكان يثنّي رجلا واحدة ويبسط عليها الأخرى ولم ير صلّى اللّه عليه وآله وسلّم متربّعا قطّ . ونقله عنه في « الوسائل » ج 8 ص 472 . ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 26 ، نقلا عن كتاب « المحاسن » وزاد في آخره وكان يجثو على ركبتيه ولا يتكي . ورواه في « المشكاة » ص 204 . ونقله عنهما في « المستدرك » ج 2 ص 75 . وفي « مكارم الأخلاق » ص 26 . وروى عن أبي أمامة قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا جلس جلس القرفصاء . 2 - مستدرك الوسائل ج 2 ص 75 عن شرح نهج البلاغة للقطب الكيدري : روى أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام إنّما كان يومئذ - أي يوم البيعة - جالسا محتبيا ، وهي جلسة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المسمّاة القرفصاء ، وهي جمع الركبتين ، وجمع العطف وهو الذيل ، واجتمعوا ليبايعوا ، وزاحموه حتّى وطؤوا ذيله وإبهامه من تحته . . . الخ . وصف مجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : 1 - معاني الأخبار ص 79 - 82 : روى بسنده عن الحسن بن عليّ عليهما السّلام عن هند بن أبي هالة ، وكان وصافا للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فخما - إلى أن قال - : كان صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لا يجلس ولا يقوم إلّا على ذكر ، ولا يوطن الأماكن وينهى عن إيطانها ، وإذا انتهى إلى قوم جلس حيث ينتهي به المجلس ويأمر بذلك ، ويعطي كلّ جلسائه نصيبه ، ولا يحسب من جلسائه أنّ أحدا أكرم عليه منه ، من جالسه صابره حتّى يكون هو المنصرف عنه - إلى أن قال - : مجلسه مجلس حلم وحياء وصدق وأمانة ، ولا ترتفع فيه الأصوات ، ولا تؤبن فيه الحرم ، ولا تنثي فلتأته ، متعادلين ،