الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

393

معجم المحاسن والمساوئ

وقال تعالى : رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا . المزمّل : 9 وقال تعالى : وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ . آل عمران : 159 تفسير التوكّل على اللّه : 1 - معاني الأخبار ص 260 : حدّثنا أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه في حديث مرفوع إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « جاء جبرئيل عليه السّلام إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقال : يا رسول اللّه إنّ اللّه تبارك وتعالى أرسلني إليك بهديّة لم يعطها أحدا قبلك ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قلت : وما هي ؟ قال : الصبر وأحسن منه ، قلت : وما هو ؟ قال : الرضا وأحسن منه ، قلت : وما هو ؟ قال : الزهد وأحسن منه ، قلت : وما هو ؟ قال : الإخلاص وأحسن منه ، قلت : وما هو ؟ قال : اليقين وأحسن منه ، قلت : وما هو يا جبرئيل ؟ قال : إنّ مدرجة ذلك التوكّل على اللّه عزّ وجلّ ، فقلت : وما التوكّل على اللّه عزّ وجلّ ؟ فقال : العلم بأنّ المخلوق لا يضرّ ولا ينفع ولا يعطي ولا يمنع ، واستعمال اليأس من الخلق ، فإذا كان العبد كذلك لم يعمل لأحد سوى اللّه ولم يرج ولم يخف سوى اللّه ولم يطمع في أحد سوى اللّه فهذا هو التوكّل . . . » الحديث . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 151 . ورواه في « عدة الداعي » ص 94 . ونقله عنه في « البحار » ج 100 ص 21 . 2 - لب اللباب كما في المستدرك ج 2 ص 289 . سأل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جبرئيل عن تفسير التوكّل فقال : « الأياس من المخلوقين وأن يعلم انّ المخلوق لا يضرّ ولا ينفع ولا يعطي ولا يمنع » .