الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
390
معجم المحاسن والمساوئ
363 التواصل والتقاطع في اللّه 1 - الكافي ج 7 ص 51 و 52 : وكانت الوصيّة الأخرى « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم هذا ما أوصى به عليّ بن أبي طالب - إلى أن قال - ثمّ إنّي أوصيك يا حسن وجميع أهل بيتي وولدي ومن بلغه كتابي بتقوى اللّه - إلى أن قال - وعليكم يا بنيّ بالتواصل والتباذل والتبارّ وإيّاكم والتقاطع والتدابر والتفرّق . . . » الحديث . 2 - نهج البلاغة ، وصيّة 47 ص 978 : في وصيّته للحسن والحسين عليهما السّلام : « وعليكم بالتواصل والتباذل ، وإيّاكم والتدابر والتقاطع » . 3 - الجواهر السنية ص 191 : وروى الشيخ الحسن بن أبي الحسن بن محمّد الديلمي في كتاب إرشاد القلوب إلى الصواب ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام « أن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سأل ربّه ليلة المعراج فقال : يا ربّ أيّ الأعمال أفضل ؟ فقال اللّه : ليس شيء عندي أفضل من التوكّل عليّ والرضا بما قسمت . يا محمّد وجبت محبتي للمتحابين فيّ ، ووجبت محبتي للمتقاطعين فيّ ، ووجبت محبتي للمتواصلين فيّ ، ووجبت محبتي للمتوكّلين عليّ ، وليس لمحبّتي غاية ولا نهاية ، كلّ ما رفعت لهم عملا وضعت لهم علما أولئك الّذين نظروا إلى المخلوقين ونظري إليهم ولم يرفعوا الحوائج إلى الخلق بطونهم خفيفة من الحلال نفقتهم في الدنيا ذكري ومحبتي ورضائي عنهم » . 4 - كتاب الزهد ص 22 : محمّد بن سنان عن كليب الأسدي ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « تواصلوا وتباروا وتراحموا وكونوا اخوة بررة كما أمركم اللّه » .