الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

391

معجم المحاسن والمساوئ

364 التوكّل على اللّه التوكّل على اللّه هو الاعتماد عليه ، وفي « المفردات » : يقال توكّلت عليه بمعنى اعتمدته . ويقرب منه الثقة باللّه ، والانقطاع إلى اللّه ، والاعتصام باللّه ، والرجاء من اللّه . والفرق انّ التوكّل كما تقدّم : هو الاعتماد على اللّه في أمر من الأمور يفعله عن اعتماد بعون اللّه عليه . والثقة باللّه : هو الوثوق إلى اللّه في إنّ اللّه يختار ما هو خير له . والانقطاع إلى اللّه : هو قطع الرجاء من غير اللّه والرجاء منه سبحانه وتعالى محضا والاعتصام باللّه : هو الاعتماد على اللّه في حفاظته من الشرور . قال اللّه تعالى : وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ . الطلاق : 3 وقال تعالى : إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ . يوسف : 67 وقال تعالى : قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلا ضَرًّا إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ . الأعراف : 188 وقال تعالى : وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا . * الأحزاب : 3 و 48 والنساء : 81 وقال تعالى : وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ . الفرقان : 58 وقال تعالى : وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ . الشعراء : 217 وقال تعالى : فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ . التوبة : 129 وقال تعالى : إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ * فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ . النمل : 78 و 79 وقال تعالى : وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ . هود : 123