الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

359

معجم المحاسن والمساوئ

واستغفار باللسان ، وعمل بالجوارح ، وعزم أن لا يعود ، وثلاث من عمل الأبرار : إقامة الفرائض ، واجتناب المحارم ، واحتراس من الغفلة في الدين » . 2 - غرر الحكم كما في تصنيفه ص 194 : ممّا ورد من أمير المؤمنين عليه السّلام : « التوبة ندم بالقلب ، واستغفار باللسان ، وترك بالجوارح ، وإضمار أن لا يعود » . 3 - تحف العقول ص 20 : روى عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : لشمعون بن لاوي في حديث : « وأمّا علامة التائب فأربعة : النصيحة للّه في عمله ، وترك الباطل ، ولزوم الحقّ ، والحرص على الخير » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 350 . 4 - روضة الواعظين ج 2 ص 481 : وقيل : التوبة تجمع أربعة أشياء الاستغفار باللسان ، واضمار ، وترك العود بالجنان ، والاقلاع بالأبدان ، ومهاجرة من الخلان . كمال التوبة بأمور ستّة : 1 - نهج البلاغة ، حكمة 409 ص 1281 : وقال عليه السّلام لقائل قال بحضرته أستغفر اللّه : « ثكلتك امّك أتدري ما الاستغفار ؟ إنّ الاستغفار درجة العلّيّين ، وهو اسم واقع على ستّة معان : أوّلها الندم على ما مضى ، والثاني العزم على ترك العود إليه أبدا ، والثالث أن تؤدّي إلى المخلوقين حقوقهم حتّى تلقى اللّه أملس ليس عليك تبعة ، والرابع أن تعمد إلى كلّ فريضة عليك ضيّعتها فتؤدّي حقّها ، والخامس أن تعمد إلى اللحم الّذي نبت على السحت فتذيبه بالأحزان حتّى تلصق الجلد بالعظم وينشأ بينهما لحم جديد ، والسادس أن تذيق الجسم ألم الطاعة كما أذقته حلاوة المعصية ، فعند ذلك تقول : أستغفر اللّه » .