الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

341

معجم المحاسن والمساوئ

ونقلها كلّها في « الوسائل » ج 11 ص 370 و 371 و 373 . ورواه بمثله في « جامع الأخبار » ص 87 . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 351 . 3 - الدعوات للراوندي ص 237 : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ اللّه يقبل توبة عبده مالم يغرغر ، توبوا إلى ربّكم قبل أن تموتوا ، وبادروا بالأعمال الزاكية قبل أن تشتغلوا ، وصلوا الّذي بينكم وبينه بكثرة ذكركم إيّاه » . ونقله عنه في « البحار » ج 6 ص 19 . 4 - مشكاة الأنوار ص 110 : عنه عليه السّلام قال : « لا يحال بين العبد وبين التوبة حتّى يتغرغر لحياته » . 5 - من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 79 : وسئل الصادق عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ قال عليه السّلام : « ذاك إذا عاين أمر الآخرة » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 371 . 6 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 361 : روى عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « رحم اللّه عبدا تاب إلى اللّه قبل الموت فإنّ التوبة مطهرة من دنس الخطيئة ومنقذة من شفا الهلكة فرض اللّه بها على نفسه لعباده الصالحين فقال : كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 347 .