الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
342
معجم المحاسن والمساوئ
7 - أمالي الصدوق ص 397 - 398 مجلس 62 : حدّثنا أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن خالد عن أحمد بن النضر الخزاز عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « كان غلام من اليهود يأتي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كثيرا حتّى أستخفه ( استحقه ) وربّما أرسله في حاجة ، وربّما كتب له الكتاب إلى قوم فافتقده أيّاما فسأل عنه فقال : له قائل تركته في آخر يوم من أيّام الدنيا ، فأتاه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في ناس من أصحابه ، وكان بركة لا يكاد يكلم أحدا إلّا أجابه فقال : يا فلان ففتح عينيه وقال : لبّيك يا أبا القاسم قال : أشهد أن لا إله الّا اللّه وإنّي رسول اللّه فنظر الغلام إلى أبيه فلم يقل له شيئا ثمّ ناداه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الثانية وقال له : مثل قوله الأوّل فالتفت الغلام إلى أبيه فلم يقل له شيئا ثمّ ناداه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الثالثة فالتفت الغلام إلى أبيه فقال أبوه : إن شئت فقل وأن شئت فلا ، فقال الغلام : أشهد أن لا إله إلّا اللّه وانّك محمّد رسول اللّه ومات مكانه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأبيه اخرج عنا ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأصحابه : أغسلوه وكفّنوه ، وائتوني به اصلّي عليه ، ثمّ خرج وهو يقول : الحمد للّه الّذي أنجى بي اليوم نسمة من النار » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 372 . 8 - أصول الكافي ج 2 ص 440 باب فيما أعطى اللّه آدم وقت التوبة ح 4 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن معاوية بن وهب قال : خرجنا إلى مكّة ومعنا شيخ متألّه متعبّد لا يعرف هذا الأمر يتمّ الصلاة في الطريق ومعه ابن أخ له مسلم . فمرض الشيخ فقلت لابن أخيه : لو عرضت هذا الأمر على عمّك لعلّ اللّه أن يخلّصه ، فقال كلّهم : دعوا الشيخ حتّى يموت على حاله فإنّه حسن الهيئة فلم يصبر ابن أخيه حتّى قال له : يا عمّ إنّ الناس ارتدّوا بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلّا نفرا يسيرا وكان لعليّ بن أبي طالب عليه السّلام من الطاعة ما كان لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكان بعد رسول اللّه الحقّ والطاعة له ، قال : فتنفسّ الشيخ