الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

325

معجم المحاسن والمساوئ

عليه ، وقد قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : وكفى بالندم توبة وقال عليه السّلام : من سرّته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن فمن لم يندم على ذنب يرتكبه فليس بمؤمن ولم تجب له الشفاعة وكان ظالما . . . » الحديث . ورواه في « المشكاة » ص 328 . وروى مضمونه في « عيون الأخبار » ج 1 ص 136 باب 11 قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « من سرته حسنته وسائته سيّئته فهو مؤمن ، ومتى ساءة سيئته ندم عليها ، والندم توبة ، والتائب مستحق للشفاعة والغفران ، ومن لم تسؤه سيئته فليس بمؤمن ، وإذا لم يكن مؤمنا لم يستحقّ الشفاعة ، لأنّ اللّه عزّ وجلّ غير مرتضي لدينه » . 4 - بحار الأنوار ج 75 ص 72 ، عن مناقب ابن الجوزي : وقال عليه السّلام : « في وصف التائبين : غرسوا أشجار ذنوبهم نصب عيونهم وقلوبهم وسقوها بمياه الندم ، فأثمرت لهم السلامة ، وأعقبتهم الرضا والكرامة » . 5 - غرر الحكم كما في تصنيفه ص 194 و 195 : ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « الندم على الخطيئة يمحوها » . 6 - « من ندم فقد تاب » . 7 - « ندم القلب يكفّر الذنب ويمحّص الجريرة » . 8 - الاحتجاج ص 222 : روى عن أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام قال : في احتجاجه على اليهود : فيما أوحى اللّه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . « كانت الأمم السالفة إذا أذنبوا كتبت ذنوبهم على أبوابهم ، وجعلت توبتهم من الذنوب : أن حرمت عليهم بعد التوبة أحب الطعام إليهم ، وقد رفعت ذلك عن امّتك