الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

253

معجم المحاسن والمساوئ

6 - المستدرك ج 1 ص 18 : كتاب الناسخ والمنسوخ للشيخ سعد بن عبد اللّه الأشعري قال : روى مشايخنا عن أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « وأمّا الرخصة الّتي صاحبها بالخيار فإنّ اللّه تعالى نهى المؤمن أن يتّخذ الكافر وليّا ثمّ منّ عليه بإطلاق الرخصة عليه عند التقيّة في الظاهر أن يصوم بصيامه ، ويفطر بإفطاره ويصلّي بصلاته ويعمل بعمله ، ويظهر له استعماله ذلك موسّعا عليه فيه ، وعليه أن يدين اللّه تعالى في الباطن بخلاف ما يظهر لمن يخافه من المخالفين المستولين على الامّة ، قال اللّه تعالى : لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ فهذه رخصة تفضّل اللّه على المؤمنين ورحمة لهم ليستعملوها عند التقيّة في الظاهر » . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ اللّه يحبّ أن يؤخذ برخصه كما يحبّ أن يؤخذ بعزائمه » . 7 - الأشعثيات ص 180 : روى بإسناده عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال ، قلت : « يا رسول اللّه الرجل يؤخذ يريدون عذابه » قال : يتّقي عذابه بما يرضيهم باللسان ويكرهه بالقلب قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « هو قوله تبارك وتعالى إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 377 . 8 - أمالي المفيد ص 120 مجلس 14 : قال : أخبرني أبو عبيد اللّه محمّد بن عمران المرزباني قال : حدّثنا محمّد بن الحسين الجوهري قال : حدّثنا هارون بن عبيد اللّه المقرّي قال : حدّثنا عثمان بن سعيد قال : حدّثنا أبو يحيى التيمي عن كثير عن أبي مريم الخولاني عن مالك بن ضمرة قال : سمعت عليّا أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : « ألّا انّكم معرّضون على لعني