الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

246

معجم المحاسن والمساوئ

إليّ فقال : عرضوا عليّ وحلفوني ، فقلت : كما لقنتني . فقال له الحسن عليه السّلام : « أنت كما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الدال على الخير كفاعله ، لقد كتب اللّه لصاحبك بتقيّته بعدد كلّ من استعمل التقيّة من شيعتنا وموالينا ومحبينا حسنة ، وبعدد من ترك التقيّة منهم حسنة ، أدناها حسنة لو قوبل بها ذنوب مائة سنة لغفرت ، ولك بارشادك إياه مثل ماله » . ورواه في « التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام » ص 363 . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 406 وفي « المستدرك » ج 2 ص 376 . 24 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 362 : قال : وقال رجل لمحمّد بن عليّ عليهما السّلام : يا بن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مررت اليوم بالكرخ فقالوا : هذا نديم محمّد بن عليّ إمام الرافضة ، فاسألوه من خير الناس بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فإن قال : عليّ . فاقتلوه ، وإن قال : أبو بكر . فدعوه ، فانثال عليّ منهم خلق عظيم وقالوا لي : من خير الناس بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ فقلت مجيبا لهم : خير الناس بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أبو بكر وعمر وعثمان وسكتّ ولم أذكر عليّا . فقال بعضهم : قد زاد علينا ، نحن نقول هاهنا : وعليّ ! فقلت لهم : في هذا نظر ، لا أقول هذا . فقالوا بينهم : إنّ هذا أشدّ تعصّبا للسنّة منّا ، قد غلطنا عليه . ونجوت بهذا منهم فهل عليّ يا بن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في هذا حرج ؟ وإنّما أردت أخير [ الناس ] ؟ أي أهو خير ؟ - إستفهاما لا إخبارا - . فقال محمّد بن عليّ عليهما السّلام : « قد شكر اللّه بجوابك هذا ، وكتب لك أجره وأثبته لك في الكتاب الحكيم ، وأوجب لك بكل حرف من حروف ألفاظك بجوابك هذا لهم ما يعجز عنه أمانيّ المتمنّين ولا يبلغه آمال الآملين » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 376 . 25 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 355 - 356 : وقال بعض المخالفين بحضرة الصادق عليه السّلام لرجل من الشيعة :