الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
235
معجم المحاسن والمساوئ
11 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 353 : « قال الصادق عليه السّلام في تفسير قوله عزّ وجلّ : وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً قولوا للناس كلّهم حسنا مؤمنهم ومخالفهم : امّا المؤمنون فيبسط لهم وجهه وامّا المخالفون فيكّلمهم بالمداراة لا جتذابهم إلى الإيمان فإن ييأس من ذلك يكفّ شرورهم عن نفسه وعن إخوانه المؤمنين » . قال الإمام عليه السّلام : « إنّ مداراة أعداء اللّه من أفضل صدقة المرء على نفسه وإخوانه » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 375 . 12 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 573 - 574 : « قوله عزّ وجلّ : وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ . البقرة : 163 قال الإمام عليه السّلام : والهكم الّذي أكرم محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعليّا عليه السّلام بالفضيلة وأكرم آلهما الطيبين بالخلافة ، وأكرم شيعتهم بالروح والريحان والكرامة والرضوان إِلهٌ واحِدٌ لا شريك له ولا نظير ولا عديل . لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الخالق ، البارئ ، المصور ، الرازق ، الباسط ، المغني ، المفقر ، المعز ، المذل . الرَّحْمنُ يرزق مؤمنهم وكافرهم ، وصالحهم وطالحهم ، لا يقطع عنهم مواد فضله ورزقه ، وان انقطعوا هم عن طاعته . الرَّحِيمُ بعباده المؤمنين من شيعة آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وسع لهم في التقيّة يجاهرون باظهار موالاة أولياء اللّه ومعاداة أعدائه إذا قدروا ، ويسترونها إذا عجزوا » . عمل الأنبياء والأئمّة وأصحابهم بالتقيّة : 1 - جامع الأخبار ص 95 : عن ابن مسكان قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّي لأحسبك إذا شتم عليّ عليه السّلام