الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
198
معجم المحاسن والمساوئ
وطوبى شجرة في الجنّة ، أصلها في دار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فليس من مؤمن إلّا وفي داره غصن من أغصانها ، لا ينوي في قلبه شيئا إلّا أتاه ذلك الغصن به ، ولو أنّ راكبا مجدّا سار في ظلّها مائة عام لم يخرج منها ، ولو أنّ غرابا طار من أصلها ما بلغ أعلاها حتّى يبياضّ هرما ، ألا ففي هذا فارغبوا ، إنّ المؤمن من نفسه في شغل والناس منه في راحة ، إذا جنّ عليه الليل فرش وجهه وسجد للّه تعالى ذكره بمكارم بدنه ، ويناجي الّذي خلقه في فكاك رقبته ، ألا فهكذا فكونوا » . ورواه في « تفسير العياشي » : ج 2 ص 213 . ورواه في « روضة الواعظين » : ج 2 ص 432 . 2 - مكارم الأخلاق ص 468 : في وصيّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأبي ذرّ : « يا أبا ذرّ ، لا يكون الرجل من المتّقين حتّى يحاسب نفسه أشدّ من محاسبة الشريك شريكه ، فيعلم من أين مطعمه ، ومن أين مشربه ، ومن أين ملبسه ، أمن حلّ أم من حرام ، يا أبا ذرّ ، من لم يبال من أين يكتسب المال لم يبال اللّه عزّ وجلّ من أين أدخله النار » . 3 - أمالي الطوسي ج 2 ص 149 مجلس 4 محرّم : روى بسنده عن أبي ذرّ رحمه اللّه في وصيّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا أبا ذرّ ، إنّ اللّه تبارك وتعالى لا ينظر إلى صوركم ، ولا إلى أموالكم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم . . . » إلى أن قال : « يا أبا ذرّ ، التقوى التقوى هاهنا » وأشار إلى صدره . ونقله في « مكارم الأخلاق » : ص 469 . 4 - غرر الحكم الفصل 1 رقم 1953 : عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « المتّقون أنفسهم عفيفة ، وحوائجهم خفيفة ، وخيراتهم مأمولة ، وشرورهم مأمونة » .