الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

199

معجم المحاسن والمساوئ

5 - غرر الحكم الفصل 1 رقم 1954 : عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « المتّقون أنفسهم قانعة ، وشهواتهم ميّتة ، ووجوههم مستبشرة ، وقلوبهم محزونة » . 6 - غرر الحكم الفصل 1 رقم 1986 : عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « المتّقون أعمالهم زاكية ، وأعينهم باكية ، وقلوبهم وجلة » . 7 - غرر الحكم ص 326 : ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « إذا زكّي أحد من المتّقين خاف ممّا يقال له ، فيقول : أنا أعلم بنفسي من غيري ، وربّي أعلم بي منّي ، اللّهمّ لا تؤاخذني بما يقولون ، واجعلني أفضل ما يظنّون ، واغفر لي مالا يعلمون » . 8 - وفي ص 247 : « إنّ تقوى اللّه حمت أولياءه محارمه ، وألزمت قلوبهم مخافته حتّى أسهرت لياليهم ، وأظمأت هواجرهم ، فأخذوا الراحة بالتعب ، والريّ بالظمأ » . 9 - وفي ص 216 : « إنّ الأتقياء كلّ سخيّ متعفّف محسن » . 10 - وفي ص 583 : « للمتّقي هدى في رشاد ، وتحرّج عن فساد ، وحرص في إصلاح معاد » . 11 - وفي ص 585 : « للمتّقي ثلاث علامات : إخلاص العمل ، وقصر الأمل ، واغتنام المهل » . 12 - المستدرك ج 2 ص 299 عن « لبّ اللباب » للراوندي : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قال : « التقوى جلال اللّه ، وتوقير المؤمنين » .